الشيخ محمد هادي معرفة

435

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد )

منها : « حقوق المرأة في الإسلام » ، « ترجمة القرآن : الإمكانية ، النقد ، الضرورة » ، « فرقتا الشيخية » ، « أهمية الصلاة وتأثيرها على الحياة الفردية والاجتماعية » وغيرها . وقد ترجمت بعضها إلى اللغة الفارسية . في رحاب الحوزة العلمية بعد وفاة الوالد ، أي عام 1380 ه‍ هاجرت إلى النجف الأشرف بمرافقة أسرتي بغية إتمام الدراسة . وكان الهدف الرئيسي من ذلك المساهمة في الحلقات الدراسية لفطاحل العلم والفقاهة ، وفي هذا المضار استفدت غاية الاستفادة من كبار الأساتذة والفقهاء نحو : السيد محسن الحكيم ، السيد أبو القاسم الخوئي ، الميرزا باقر الزنجاني ، الشيخ حسين الحلي ، السيد علي الفاني الإصفهاني ، وأخيرا السيد الإمام الراحل ، قدس سرهم جميعا . كان السيد الحكيم يتمتع بمهارة ودقة فائقة في طرح وتحليل آراء الفقهاء ، فحظي درسه بميزة خاصة من هذه الناحية . كان يبدي عناية ودقة متناهية بآراء وفقهاء السلف بمقدار تلك العناية التي يبديها بأقوال المعصومين عليهم السلام . وكان السيد الخوئي بارعا في قوة البيان وقدرة الاستدلال والبلاغة والبساطة المقترنة بالعمق ، فكان يطرح أبحاثا فقهية وأصولية زاخرة بالمطالب العلمية الدقيقة في زمن قياسي ، وكان لا يضاهى في هذا المجال . واختص السيد الزنجاني بشرح وبسط المواضيع وتبيان أبعاد المسألة ببيان عذب وعميق . واتسم الشيخ الحلي بمهارة بالغة في عرض الأقوال المختلفة في كل مسألة ودراسة دلائلها والجرح والتعديل فيها ، كما خلف إبداعا منقطع النظير في الأبحاث الفقهية . فيما كان عدد تلامذته محدودا ، إلا أنهم من الممتازين والأفاضل في الحوزة العلمية . واتبع الشيخ المرحوم أسلوبا خاصا في التدريس ، ولم يكن يعرب عن رأيه نوعا ما ، بل كان يبديه بين سطور آراء الآخرين . وكلما طلب منه الإفصاح عن رأيه كان يجيب : ليس في